هندسة القياس البيئي في المختبر الأكاديمي وكلية العلوم في جامعة التراث تعزز المهارات التطبيقية لطلبة علوم الحياة عبر تدريب تخصصي على تقنيات رصد الملوثات

هندسة القياس البيئي تعزز المهارات التطبيقية لطلبة علوم الحياة في جامعة التراث

في سياق تطوير التعليم التطبيقي وترسيخ الثقافة العلمية القائمة على القياس والتحليل الدقيق، شهدت كلية العلوم في جامعة التراث نشاطاً مختبرياً تخصصياً ضمن مادة التلوث البيئي، ركّز على توظيف الأجهزة العلمية الحديثة في تحليل ملوثات البيئة وتشخيص مصادرها.

جاء هذا النشاط ضمن إطار المتابعة العلمية المستمرة من قبل رئاسة قسم علوم الحياة ممثلة بالأستاذ الدكتور إبراهيم مهدي عزوز السلمان، وبرعاية السيد عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور إبراهيم نجم الدين، حيث تولّى الأستاذ المساعد الدكتور سعد فرهود صبر إدارة المحاضرة التطبيقية.

محاور التدريب التطبيقي:
  • توظيف الأجهزة الحديثة في تحليل الملوثات البيئية
  • تدريب الطلبة على القياس العلمي الدقيق
  • تشخيص مصادر التلوث باستخدام البيانات المختبرية
  • تعزيز مهارات التحليل البيئي التطبيقي

تضمّن الدرس عرضاً تطبيقياً مفصلاً حول تقنيات القياس البيئي المعتمدة في الدراسات المختبرية، مع توضيح المبادئ العلمية التي تقوم عليها هذه الأجهزة ودورها في تحليل المؤشرات البيئية المختلفة.

وتم تدريب الطلبة عملياً على استخدام مجموعة من الأجهزة المتقدمة، من أبرزها:

  • أجهزة قياس الضوضاء لتحديد مستويات التلوث السمعي
  • أجهزة قياس الأس الهيدروجيني (pH) لرصد التغيرات الكيميائية
  • أجهزة قياس الجسيمات العالقة في الهواء لتقدير التلوث بالغبار
  • أجهزة قياس التوصيلية الكهربائية لتحديد تراكيز الأملاح الذائبة

كما يعكس هذا النشاط توجهاً أكاديمياً نحو دمج الذكاء الاصطناعي والتحليل الذكي للبيانات البيئية مستقبلاً، بما يعزز دقة القياس وكفاءة التفسير العلمي للنتائج.

وقد وفر هذا النشاط بيئة تعليمية تطبيقية مكثفة أتاحت للطلبة فرصة التعامل المباشر مع أدوات القياس العلمي وتحليل البيانات بصورة منهجية، مما يعزز قدرتهم على فهم التحديات البيئية المعاصرة وتشخيصها علمياً.

ويؤكد ذلك التوجه الاستراتيجي لكلية العلوم نحو إعداد كوادر علمية قادرة على توظيف التقنيات الحديثة في دراسة المشكلات البيئية ومعالجتها وفق منهجيات دقيقة ومعايير أكاديمية رصينة.

روابط مهمة
الموقع الرسمي | Facebook